
لله درك يا توفيق صالح جبريل حين كتيت هذه الابيات الرائعة، و التي جادت بها قريحتك من غير ضن، و ما اعذب اللحن حين شدى عبد الكريم الكابلي بها و انامله تداعب العود في الفة، و تتدفق الالحان شلالاً رويًا.
فقال:
نضر الله....وجه ذاك الساقي..انه بالرحيق...حل وثاقي..
فتري الجمال...مزدوج الاشراق..
يسبي .........معدد الافاق..
-----------------------------
وابنة القاش....ان سري الطيف وهنا..
واعتلي هائما............فكيف لحاق...
والمني بين خصرها.......ويديها......
والثنا في ابتسامها.........البراق..
--------------------------------
كسلا ....اشرقت بها شمس وجدي..
فهي في الحق....جنة الاشراق..
كان صبحا ..طلق المحيا ..نديا..
اذ حللنا حديقة....العشاق...
نغم الساقيات..حرك اشجاني..
وهاج الهوي انين السواقي...
-------------------------------
بين صب في حبه.... متلاش..
وحبيب...مستغرق...في عناق..
ظلت الغيد والقوارير صرعي...
والاباريق بتن في...... اطراق..
ائتني بالصبوح يا بهجة الروح...
ترحني...ان كان في الكاس... باق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق